فهرس الكتاب

الصفحة 5320 من 5435

الاستشهاد بكلام من يوثق به كقوله: البسيط أي إن تذعروا فإن تستغيثوا بنا تجدوا . . . إلخ وفيه ضرورة وهو وقوع الشرط الثاني المحذوف جوابه مضارعًا والقياس مضيه كما تقدم .

ونقل شراح التسهيل عن ابن مالك أن الشرط الثاني مقيد للأول بمثابة الحال فكأنه قيبل في البيت: إن تستغيثوا بنا مذعورين .

وجعله بعضهم مؤخرًا في التقدير فكأنه قال: إن تستغيثوا بنا تجدوا معاقل عزٍ إن تذعروا وما قبله الجواب فهو على هذا مقدم في المعنى .

قال ابن عقيل: والصحيح في مسألة توالي الشروط أن الجواب للأول وجواب الثاني محذوف لدلالة الشرط الأول وجوابه عليه وجواب الثالث محذوف لدلالة الشرط الثاني وجوابه عليه .

فإذا قلت: إن دخلت الدار إن كلمت زيدًا إن جاء إليك فأنت حر فقولك: فأنت حر جواب إن دخلت وإن دخلت وجوابه دليل جواب إن كلمت وجوابه دليل جواب إن جاء . )

والدليل على الجواب جواب في المعنى والجواب متأخر فالشرط الثالث مقدم وكذا الباقي وكأنه قيل: إن جاء فإن كلمت فإن دخلت فأنت حر . فلا يعتق إلا إذا وقعت هكذا: مجيئٌ ثم كلام ثم دخول .

والسماع يشهد لهذا القول قال: إن تستغيثوا بنا البيت . وعليه عمل فصحاء المولدين وقال ابن فإن عثرت بعدها إن وألت البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت