فهرس الكتاب

الصفحة 5324 من 5435

وقد بين أبو عثمان سعيد بن عثمان القزاز الفعل الذي لعًا اسمه فقال: يقال لعا لك الله أي: نعشك الله ورفعك . ف لعا اسم لنعش كما أن هيهات اسم لبعد وصه اسم لاسكت .

ولا في قوله لا لعا: نفي للدعاء . ولعا تكتب بالألف لأنها منقلبة عن واو ولذلك أدخلها الخليل وغيره في باب العين واللام والواو .

وحكى أبو عبيد في الأمثال: ومن دعائهم لا لعًا لفلان أي: لا أقامه الله فجعل لعا اسمًا لأقامة الله . وهو قريب من القول الأول لأنه إذا اقامه فقد رفعه وإذا رفعه فقد نعشه .

وقد رد عليه ذلك أبو عبيد البكري وقال: هذا ما قاله أحد وإنما قال اللغويون: لعًا: كلمة تقال للعاثر في معنى اسلم وكذلك دعدع .

وقد روي في حديث مرفوع: أن كره أن يقال للعاثر دعدع وليقل له: اللهم ارفع وانفع . ( بذات لوثٍ عفراناةٍ إذا عثرت ** فالتعس أدنى لها من أن يقال لعا ) )

ومعنى البيت ينظر إلى قوله عليه الصلاة والسلام: لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين وتأويله: أنه ينبغي له إذا نكب من وجهٍ أن لا يعود لمثله فابن دريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت