فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 5435

قال السلفي: أنشدني أبو منصور الثعالبي بنيسابور للخطابي يقوله في الثعالبي: ( قلبي رهينٌ بنيسابور عند أخٍ ** ما مثله حين تستقرى البلاد أخ ) ( له صحائف أخلاقٍ مهذبةٍ ** منها التقى والنهى والحلم تنتسخ ) وأنشد بعده وهو

الشاهد الثاني بعد المائة وهو من شواهد س: ( جاري لا تستنكري عذيري ** سيري وإشفاقي على بعيري ) على أن العذير هنا بمعنى الحال التي يحاولها المرء يعذر عليها وقد بين بقوله: سيري وإشفاقي الحال التي ينبغي أن يعذر فيها ولا يلام عليها .

ومثله لابن الشجري في أماليه فإنه قال: العذير: الأمر الذي يحاوله الإنسان فيعذر فيه . أي: لا تستنكري ما أحاوله معذورًا فيه . وقد فسره بالبيت الثاني . وعليه فعذيري مفعول تستنكري وسيري: عطف بيان له أو بدل منه أو خبر مبتدأ محذوف أي: هو سيري . . . ويجوز أن يكون عذيري مبتدأ خبره سيري كما قال بن الحاجب في الإيضاح وعلى هذا فمفعول تستنكري محذوف .

قال الزجاج: العذير: الحال . وذلك أن العجاج كان يصلح حلسًا لجمله فأنكرته وهزئت منه فقال لها هذا . قال علي بن سليمان الأخفش: العذير: الصوت . كأنه كان يرجز في عمله بحلسه فأنكرت عليه ذلك أي: لا تستنكري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت