) ( ولما رأى أن الحياة ذميمةٌ ** وأن حكي الموت أدرك تبعا ) ( شرى نفسه مجد الحياة بضربةٍ ** ليرحض خزيًا أو ليطلع مطلعا ) ( أبت أم دينارٍ فأصبح فرجها ** حصانًا وقلدتم قلائد بوزعا ) ( خذوا العقل إن أعطاكم العقل قومكم ** وكونوا كمن سيم الهوان فأرتعا ) ( ولا تكثروا فيها الضجاج فإنه ** محا السيف متا قال ابن دارة أجمعا ) ( وأقبل أقوامٌ بحر وجوههم ** وأدبر أقوامٌ بلطمةٍ أسفعا ) ( فمهما تشأ منه فزارة تعطكم ** ومهما تشأ منه فزارة تمنعا ) ( فزارة عوفٌ لا عزيز بأرضه ** ويمنع عوفٌ ما أراد ليمنعا ) ( فإن مات زملٌ فالإله حسيبه ** وإن عاش زملٌ فاسقياه المشعشعا ) قوله: ألم يأتهم أن الفزاري . . . إلخ أراد بالفزاري هنا زميل بن أبير أحد بني عبد الله بن عبد مناف .
ويقال لأم زميل: أم دينار كان سالم بن دارة الغطفاني هجاه بقصيدة منها: البسيط ( بلغ فزارة أني لن أسالمها ** حتي ينيك زميلٌ أم دينار