فهرس الكتاب

الصفحة 5370 من 5435

والبلايا: جمع بلية . والعورة بفتح العين المهملة: موضع خللٍ يتخوف منه في ثغر أو حرب وباتوا: ماضي يبيت مبيتًا ومباتًا . وله معنيان: أشهرهما: اختصاص ذلك الفعل بالليل كما اختص لفعل في ظل بالنهار . فإذا قلت: بات يفعل كذا فمعناه: فعله بالليل ولا يكون إلا مع سهر الليل .

والثاني: بمعنى صار يقال: بات بموضع كذا أي: صار سواء كان بليل أو نهار وعليه قوله صلى الله عليه وسلم: فإنه لا يدري أين باتت يده . والمعنيان هنا محتملان . وروى ) ( في شبابٍ أنا رائبهم ** هم لدى العورات صمات ) ورابئ: اسم فاعل من ربأت القوم بالهمزة ربئًا وارتبأتهم أي: رقبتهم وذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف . والربيء والربيئة على وزن فعيل وفعلية: الطليعة . والمربأة على مفعلة وكذلك المربأ: المرقبة . والعورة تقدم شرحها . وصمات: جمع صامت وصمتهم للحراسة .

وروى الجوهري: ( في فتوً أنا رابئهم ** من كلال غزوةٍ ماتوا ) والكلال بالفتح: التعب . وهو مضاف إلى غزوة . والغزوة بمعجمتين وجملة ماتوا: صفة ثانية لفتوً . وأردا بالموت: مقاساة الأهوال والشدائد .

وقوله: ثم أبنا غانمين: من آب يؤوب إذا رجع . ورواه صاحب الأغاني كذا: ( ثم أبنا غانمين وكم ** من أناسٍ قبلنا ماتوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت