وأنشد بعده وهو من شواهد س: الرجز ( يحسبه الجاهل ما لم يعلما ** شيخًا على كرسيه معمما ) على أن نون التوكيد تدخل بعد لم تشبيهًا لها بلا النهي عند سيبويه . وأنشد هذا الشعر .
وتقدم نقل كلامه قبل أربعة أبيات وأنه عند ضرورة وأصله ما لم يعلمن فقلبت النون ألفًا للوقف .
قال ابن الأنباري في مسائل الخلاف: يدل على أن النون الخفيفة ليست مخففة من الثقيلة أنها تتغير في الوقف ويقف عليها بالألف قال تعالى: لنسفعًا بالناصية وقال تعالى: ليسجنن وليكونًا من الصاغرين أجمع القراء على أن الوقف فيهما بألف لا غير .
وقال الشاعر: يحسبه الجاهل ما لم يعلما ولا يجوز أن يكون ها هنا بالنون لمكان قوله: معمما بالألف لأن النون لا تكون وصلًا مع الألف في لغة من يجعلها وصلًا ولا رويًا مع الميم إلا في الإكفاء