فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنشد فيه وهو الشاهد الرابع بعد المائة وهو من أبيات سيبويه: يابؤس للجهل ضرارًا لأقوام على أن المبرد أجاز أن ينصب عامل المنادى الحال نحو: يا زيد قائما إذا ناديته في حال قيامه . قال: ومنه يا بؤس للجهل . . والظاهر أن عامله بؤس الذي هو بمعنى الشدة وهو مضاف إلى صاحب الحال أعني الجهل تقديرًا لزيادة اللام .
أقول: من جعل عامل الحال النداء جعل الحال من المضاف وفيه مناسبة جيدة فإن الجهل ضار وبؤسه ضرار ومن جعل ضرارًا حالًا من المضاف إليه جعل العامل المضاف . وممن جعله من المضاف إليه الأعلم قال: ونصب ضرارًا على الحال من الجهل . وإنما كان يرد هذا الاستظهار على المبرد لو جعل ضرارًا حالًا من المضاف إليه . وقد أجاز ابن جني في قوله بقرى من قول الحماسي: