فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 5435

وقال اللخمي في شرح أبيات الجمل: ويا بؤس منادى مضاف معناه التعجب أي: ما أبأس الجهل وما أضره للناس وضرارًا حال من الجهل أو نصب على القطع على مذهب الكوفيين ونظيره عندهم: والهدي معكوفًا واللام في لأقوام زائدة قال المبرد: هذه اللام تزاد في المفعول على معنى زيادتها في الإضافة يقولون: هذا ضاربٌ زيدًا وهذا ضارب لزيد لأنها لا تغير معنى الإضافة .

وأورد سيبويه هذا المصراع لكون اللام مقحمة بين المتضايفين وتقدم الكلام عليها في الشاهد التاسع والسبعين .

وهو عجز وصدره: قالت بنو عامرٍ خالوا بني أسدٍ خالوا: تاركوا يقال خالي يخالي مخلاة وخلاء كما يقال تارك يتارك ويقال للمرأة المطلقة خلية من هذا وخليت النبت: إذا قطعته .

وهذا البيت مطلع أبيات عدتها ثلاثة عشر بيتًا للنابغة الذبياني قالها لزرعة بن عمرو العامري: حين بعث بنو عامر إلى حصن بن حذيفة بن بدر وإلى عيينة بن حصن الذبياني: أن اقطعوا ما )

بينكم وبين بني أسد من الحلف وألحقوهم بكنانة بن خزيمة بن عمهم ونحالفكم فنحن بنو أبيكم .

فلما هم عيينة بذلك قالت لهم بنو ذبيان: أخرجوا من فيكم من الحلفاء ونخرج من فينا فأبو من ذلك .

فحكى النابغة قول بني عامر . يقول: إن الجهل يضر الأقوام ويدعوهم إلى سفاهة الأحلام أي: إن بني عامر جهال يأمروننا بترك هؤلاء الذين قد أحسنوا عنا الدفاع وكثر بهم الانتفاع .

وبعد هذا البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت