فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 5435

والثاني: النابغة الجعدي الصحابي . والثالث: نابغة بن الديان الحارثي . والرابع: النابغة الشيباني . والخامس: النابغة الغنوي . والسادس: النابغة العدواني . والسابع: النابغة الذبياني أيضًا وهو نابغة بني قتال بن يربوع . والثامن: النابغة التغلبي واسمه الحارث .

وأنشد بعده وهو الشاهد الخامس بعد المائة: ( يا أبجر بن أبجر يا أنتا ** أنت الذي طلقت عام جعتا ) على أن المضمر لو وقع منادى جاز نظرًا إلى المظهر فإن المظهر بصورة الرفع والضمير ضمير رفع .

قال ابن الأنباري في مسائل الخلاف نقلًا عن البصريين بأن المفرد المعرفة إنما بني لأنه أشبه كاف الخطاب وكاف الخطاب مبنية فكذلك ما أشبهها ووجه الشبه بينهما من ثلاثة أوجه: الخطاب )

والتعريف والإفراد . ومنهم من قال: إنما بني لأنه وقع موقع اسم الخطاب لأن الأصل في قولك يا زيد: أن تقول: يا إياك أو يا أنت لأن المنادى لما كان مخاطبًا كان ينبغي أن يستغنى عن اسمه ويؤتى باسم الخطاب فيقال: يا إياك ويا أنت كما قال: يا مر يا ابن واقع يا أنتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت