فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 5435

غير ضرورة شعر . فهذا بين واضح .

وتبعه اللخمي في أبيات الجمل ونقل هذا الكلام بعينه .

قال النحاس: وحكى سيبويه عن عيسى بن عمر يا مطرًا بالنصب وكذلك رواه الأخفش في المعاياة وقال: نصب مطرًا لأنه نكرة . وهذا ليس بشيء . قال المبرد: أما أبو عمر وعيسى ويونس والجرمي فيختارون النصب وحجتهم أنهم ردوه إلى الأصل لأن أصل النداء النصب كما ترده الإضافة إلى النصب قال: وهو عندي أحسن لرده التنوين إلى أصله كما في النكرة .

وهذا البيت من قصيدة للأحوص الأنصاري وبعده: ( فلا غفر الإله لمنكحيها ** ذنوبهم وإن صلوا وصاموا ) ( كأن المالكين نكاح سلمى ** غداة نكاحها مطرٌ نيام ) ( فلو لم ينكحوا إلا كفيئًا ** لكان كفيئها الملك الهمام ) ( فإن يكن النكاح أحل شيءٍ ** فإن نكاحها مطرًا حرام ) ( فطلقها فلست لها بكفءٍ ** وإلا يعل مفرقك الحسام ) )

في الأغاني بسنده إلى محمد بن ثابت بن إبراهيم بن خلاد الأنصاري قال: قدم الأحوص البصرة فخطب إلى رجل من بني تميم ابنته وذكر له نسبه فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت