فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 5435

( يقول أميرٌ غادرٌ حق غادرٍ: ** ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة ) ( ونفسي على خذلانه واعتزاله ** وبيعة هذا الناكث العهد لائمة ) ( فواندمي أن لا أكون نصرته ** ألا كل نفسٍ لا تسدد نادمه ) ( وإني لأني لم أكن من حماته ** لذو حسرة ما إن تفارق لازمه ) ( سقى الله أرواح الذين تآزرو ** على نصره سقيا من الغيث دائمه ) ( وقفت على أجداثهم ومجالهم ** فكاد الحشا ينقض والعين ساجمه ) ( لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى ** سراعًا إلى الهيجا حماةً ضبارمه ) ( تآسوا على نصر ابن بنت نبيهم ** بأسيافهم آساد غيل ضراغمه ) ( وما إن رأى الراؤون أصبر منهم ** لدى الموت ساداتٍ وزهرًا قماقمة ) ( أتقتلهم ظلمًا وترجو ودادنا ** فدع خطةً ليست لنا بملائمه ) ( لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم ** فكم ناقمٍ منا عليكم وناقمه ) ) ( أهم مرارًا أن أسير بجحفلٍ ** إلى فئةٍ زاغت عن الحق ظالمه ) ( فكفوا وإلا زرتكم في كتائب ** أشد عليكم من زحوف الديالمه ) ثم إن ابن الحر لم يزل يشغب بابن زياد وبالمختار وبمصعب بن الزبير . وجرت بينه وبين مصعب محاربات عديدة . ثم سار إلى عبد الملك بن مروان وقال له: إنما أتيتك لتوجه معي جندًا لقتال مصعب بن الزبير . فأكرمه عبد الملك وأعطاه أموالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت