فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 5435

وهذا المعنى هو الجيد ومأخذه من هذا البيت واضح لا خفاء به ولا معنى للاستغاثة فيه كما حققه الشارح .

وفيه مخالفة لسيبويه في جعلها للاستغاثة .

وحملها النحاس على الاستهزاء فقال: إنما يدعوهم ليهزأ بهم ألا تراه قال: أنشروا لي كليبًا .

وقال الأعلم: والمستغاث من أجله في البيت هو المستغاث به والمعنى: يا لبكر أدعوكم لأنفسكم مطالبًا لكم في إنشار كليب وإحيائه وهذا منه استطالة ووعيد وكانوا قد قتلوا كليبًا أخاه في أمر البسوس .

وكأن الشارح انتزع ما قاله من هنا . والله أعلم .

وهذا البيت لمهلهل: أخي كليب أول أبيات ثلاثة قالها بعد أن أخذ بثأر أخيه كليب ثانيهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت