فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( فما تخفى هضيبة حين تمشي ** ولا إطعام سخلتها الكلابا ) ( تخرق بالمشاقص حالبيها ** وقد حلت مشيمتها الثيابا ) انتهى . ومثله في الأغاني حكاية عن جرير مع الحجاج بن يوسف الثقفي قال: هجاني العباس بن )
يزيد الكندي بقوله: ألا أرغمت أنوف بني تميم . . . الأبيات .
فتركته خمس سنين لا أهجوه ثم قدمت الكوفة فأتيت مجلس كندة فطلبت إليهم أن يكفوه عني فقالوا: ما نكفه وإنه لشاعر وأوعدوني به فمكثت قليلًا ثم بعثوا إلي راكبًا فأخبروني بمثالبه وجواره في طيئ حيث جاور غفار وأحبل أخته هضيبة . فقلت: إذا جهل الشقي ولم يقدر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت أعبدًا حل في شعبي غريبًا . . . . . . . . . . . . . . . . البيت فما تخفى هضيبة حيث تمشي . . . . . . . . . . . . البيت تخرق بالمشاقص حالبيها . . . . . . . . . . . . . . . . البيت ( فقد حملت ثمانية وأوفت ** بتاسعها وتحسبها كعابا ) انتهى . أراد بسخلتها: ولدها الذي ولدته لزنية ورمته للكلاب فأكلته . و المشاقص: جمع مشقص وهو النصل العريض يكون في السهم . و الحالبان: عرقان مكتنفان بالسرة . و مشيمتها: ما يخرج بعد الولد يعني أنها لما حبلت شقت حالبيها بمشقص لترمي الولد . و الكعاب بالفتح وهي الكاعب وهي الجارية التي نهد ثديها .
وقال اللخمي: هذا البيت من قصيدة لجرير يهجو بها البعيث واسمه خداش بن بشر المجاشعي . ثم أنشد هذه الأبيات . وقال: أراد بالعبد البعيث .
وقال العيني: هو من قصيدة لجرير يهجو بها خالد بن يزيد الكندي وأولها: ( أخالد كان أهلك لي صديقًا ** فقد أمسوا بحبكم حرابا ) ( بنفسي من أزور فلا أراه ** ويضرب دونه الخدم الحجابا ) أخالد لو سألت علمت أني لقيت بحبك العجب العجابا ستطلع من ذرا شعبى قوافٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت أعبدًا حل في شعبى غريبًا . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت ( ويومًا في فزارة مستجيرًا ** ويومًا ناشدًا حلفًا كلابا ) إذا جهل اللئيم ولم يقدر . . . . . . . . . . . . . . . البيت والظاهر أن هذه الأبيات ليست منتظمة في نسق واحد . والله أعلم . )