فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 5435

قال حميد بن ثور الهلالي: ( وهل أنا إن عللت نفسي بسرحةٍ ** من السرح مسدودٌ علي طريق ) ( أبى الله إلا أن سرحة مالكٍ ** على كل أفنان العضاه تروق ) )

وعلم بهذا سقوط قول اللخمي: سلم على النخلة لأنها معهد أحبابه أو ملعبه مع أترابه لأن ( وكمثل الأحباب لو يعلم العا ** ذل عندي منازل الأحباب ) ويحتمل لأن يكون كنى عن محبوبته بالنخلة لئلا يشهرها وخوفًا من أهلها وقرابتها . انتهى .

وترجمة الأحوص تقدمت في الشاهد الخامس والثمانين .

وأنشد بعده وهو الشاهد الخامس عشر بعد المائة وهو من شواهد س:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت