فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 5435

( أقلب طرفي حول رحلي فلا أرى ** به من عيون المؤنسات مراعيا ) ( وبالرمل منا نسوةٌ لو شهدنني ** بكين وفدين الطبيب المداويا ) ( فمنهن أمي وابنتاها وخالتي ** وباكيةٌ أخرى تهيج البواكيا ) وهذا تفسير ما فيها على الإجمال: الغضى: شجر ينبت في الرمل ولا يكون غضى إلا في رمل . و أزجي: أسوق يقال )

أزجاه إزجاء وزجاه تزجية . و النواجي: السراع . وقوله: فليت الغضى لم يقطع الركب عرضه: أي: ليته طال عليهم الاسترواح إليه والشوق . و الركاب: الإبل جمع راحلة من غير لفظه . وقوله: وليت الغضى ماشى الركاب أي ليت الغضى طاولهم . وقوله: لقد كان في أهل الغضى يعني بعت ما كنت فيه من الفتك في الضلالة بأن صرت في جيش سعيد بن عثمان بن عفان . وقوله: دعاني الهوى أود بضم الهمزة قال البكري: موضع ببلاد مازن . .

وأنشد هذا البيت وقال: الطبسان: كورتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت