فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 5435

وسبب قول عبيد هذا الشعر: أن قوم عبيد بني أسد قتلوا أبا امرئ القيس حجرًا وهو ابن أم قطام كما تقدم بيانه في الشاهد التاسع والأربعين فتوعدهم امرؤ القيس بقوله: ( والله لا يذهب شيخي باطلًا ** حتى أبيد مالكا وكاهلا ) وهما حيان من بني أسد . فقال له عبيد ذلك وجعل وعيده كاذبًا وما تمناه فيهم غير واقع كأضغاث أحلام وقال عبيد أيضًا: ( يا ذا المخوفنا بقت ** ل أبيه إذلالًا وحينا ) ( أزعمت أنك قد قتل ** ت سراتنا كذبًا ومينا ) ( هلا على حجر بن أم ** قطام تبكي لا علينا ) ( إنا إذا عض الثقا ** ف برأس صعدتنا لوينا ) ( نحمي حقيقتنا وبع ** ض القوم يسقط بين بينا ) ( هلا سألت جموع كن ** دة يوم ولوا: أين أينا ) ( أيام نضرب هامهم ** ببواترٍ حتى انحنينا ) ) ( وجموع غسان الملو ** ك أتينهم وقد انطوينا ) ( واعلم بأن جيادنا ** آلين لا يقضين دينا ) ( ولقد أبحنا ما حمي ** ت ولا مبيح لما حمينا ) وهذا نصف القصيدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت