ابن الزبير قال: أما ابن أثال فقد قتلته وذاك ابن جرموز ينعي أوصال الزبير بالبصرة فاقتله إن كنت ثائرًا .
وأنشد بعده وهو وهو من شواهد س: جاريةٌ من قيسٍ ابن ثعلبة على أن تنوين قيسٍ شاذ لأن ابن وقع بين علمين مستجمع الشروط فكان القياس حذف تنوين قيس إلا أنه نونه لضرورة الشعر .
قال ابن جني في سر الصناعة: من نونه لزمه إثبات الألف في ابن خطًا .
وقال ابن الحاجب في الإيضاح: وزعم قوم أن ابن ثعلبة بدلٌ وقصده أن يخرجه عن الشذوذ وهو بعيد لأن المعنى على الوصف وأيضًا: فإن خرج عن الشذوذ باعتبار التنوين لم يخرج باعتبار استعمال ابن بدلًا .
ومن أولئك القوم ابن جني قال في سر الصناعة: إلى هذا رأيت جميع أصحابنا يذهبون .
والذي أرى أن الشاعر لم يرد أن يجري ابنًا وصفًا على ما قبله ولو أراد لحذف التنوين ولكن أراد أن يجري ابنًا بدلًا مما قبله وحينئذٍ لم يجعل معه كالشيء الواحد فوجب أن ينوي انفصال ابن مما قبله ووجب أن يبتدأ فاحتاج