فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 5435

وهذا البيت مطلع قصيدة للنابغة الذبياني مدح بها عمرو بن الحارث الأعرج ابن الحارث الأكبر بن أبي شمر بفتح وكسر ويقال: شمر بكسر فسكون حين هرب إلى الشام لما بلغه سعي بن ربيعة بن قزيع به إلى النعمان بن المنذر وخافه . وهذا عن أبي عبيد . وقال غيره: هو ابن الحارث الأصغر بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر بن أبي شمر . وبعده: ( تطاول حتى قلت ليس بمنقضٍ ** وليس الذي يرعى النجوم بآيب ) ( وصدرٍ أراح الليل عازب همه ** تضاعف فيه الحزن من كل جانب ) ( علي لعمرٍ و نعمةٌ بعد نعمةٍ ** لوالده ليست بذات عقارب ) ومنها: ( ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ** بهن فلولٌ من قراع الكتائب ) وسيأتي شرحه إن شاء الله تعالى في المستثنى .

قوله: وصدر معطوف على قوله: لهم في أول البيت . و أراح بمهملتين: متعدي راحت الإبل بالعشي على أهلها أي: رجعت من المرعى إليهم . و العازب بالعين المهملة والزاي المعجمة: الغائب من عزب الشيء عزوبًا من باب قعد: بعد وعزب من بابي قتل وضرب: وقوله: ليست . . الخ الجملة صفة إما لنعمةٌ المرفوعة أو لنعمةٍ المجرورة أي: نعمة غير مشوبة بنقمة كنعمة النعمان بن المنذر . وعمرو هذا هو الغساني من ملوك الشام .

قال ابن رشيق في العمدة: أول من ولي الشام من غسان الحارث بن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت