فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 5435

( فقلت له لما تمطى بصلبه ** وأردف اعجازًا وناء بكلكل ) تمطى: امتد . و صلبه: وسطه . و أردف: أتبع . و أعجازه: مآخيره . و ناء: نهض . و الكلكل: الصدر . ( ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ** بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل ) ( فيالك من ليلٍ كأن نجومه ** بكل مغار الفتل شدت بيذبل ) المغار: الحبل المحكم الفتل . و يذبل: جبل . ( كأن الثريا علقت في مصامها ** بأمراس كتانٍ إلى صم جندل ) في مصامها: في مقامها . و الأمراس: الحبال . و الجندل: الحجارة . و الصم: الصلاب .

قال: فضرب الوليد برجله طربًا فقال الشعبي: بانت القضية قال الصولي: فأما قول النابغة: وصدرٍ أراح الليل عازب همه فإنه جعل صدره مألفًا للهموم وجعلها كالنعم العازبة بالنهار عنه الرائحة مع الليل إليه كما تريح الرعاة السائمة بالليل إلى مكانها .

وهو أول من وصف أن الهموم متزايدة بالليل وتبعه الناس فقال المجنون: ( يضم إلي الليل أطفال حبها ** كما ضم أزرار القميص البنائق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت