فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 5435

( أستحدث الركب عن أشياعهم خبرًا ** أم راجع القلب من أطرابه طرب ) الركب: أصحاب الإبل جمع راكب كصحب جمع صاحب . و الأشياع: الأصحاب . و أستحدث بفتح الهمزة: استفهام . يقول: بكاؤك وحزنك ألخبر حدث أم راجع قلبك طرب و الطرب: استخفاف القلب في فرح كان أو حزن .

وهذا البيت من شواهد شرح الشافية للشارح المحقق: ( من دمنة نسفت عنها الصبا سفعًا ** كما تنشر بعد الطية الكتب ) ( سيلًا من الدعص أغشته معالمها ** نكباء تسحب أعلاه فينسحب ) كأنه قال: راجع القلب طربٌ من دمنة أي: من أجل دمنة . وروي: أم دمنة كأنه قال: أم دمنة هاجت حزنك و الدمنة: آثار الناس وما لطخو وسودوا . و السفع: قال الأصمعي: )

هي طرائق النمل سود وحمر . ونصب سفعًا بنسفت وأتبع السيل سفعًا وذلك السفع سيل من الدعص . يريد رملًا سال من دعص جعله كالنعت للسيل فكأنه قال: كشفت الصبا عن يقول: فظهرت الأرض كما تنشر الكتب بعد أن كانت مطوية . وقال ابن الأعرابي: السفع جمع سفعة وهو سواد تدخله حمرة تكون في الأثافي . ونصب سفعًا على الحال ونصب سيلًا بنسفت: وخفض أبو عمرو سفع اتبعه الدمنة . و الطية بالكسر: الحالة التي يكون عليها الإنسان والمفتوح منه فعلة واحدة وقوله: سيلًا من الدعص الخ يقول: سيلًا أغشته إياها النكباء . و الدعص: رمل منفرد متلبد ليس بعظيم . و النكباء: كل ريح انحرفت بين ريحين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت