فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 5435

لشنآن وقع بينهم .

واسمه الحارث وقيل: عبد الله بن كعب بن مالك بن نصر ابن الأزد . قال في الصحاح: أزد أبو حي من اليمن يقال أزد شنوءة وأزد عمان وأزد السراة . قال النجاشي: ( وكنت كذي رجلين رجلٌ صحيحةٌ ** ورجلٍ بها ريب من الحدثان ) ( فأما التي صحت فأزد شنوءة ** وأما التي شلت فأزد عمان ) ورأيت في الملحقات التي ألحقها صاحب المختصر الذي اختصره من جمهرة الأنساب لابن الكلبي بعد أن نقل كلام الصحاح ما نصه: لم أجد في الجمهرة . لابن دريد لذلك ذكرًا بل رأيت في العجالة في النسب أن شنوءة اسمه الحارث وقيل عبد الله . فقوله: إنه الحارث أقرب إلى الصواب . فالحارث هو الذي ولد هذه البطون والقبائل من دوس ونصر وغامد وماسخة وغيرهم . وأهل عمان الآن يقولون: إنهم شنوءة وهم من دوس ثم من مالك بن فهم بن غنم بن دوس . )

وهذا الذي ظهر من صحة ذلك يبطل تقسيم الشاعر في هذا البيت وقوله: إن أزد عمان غير أزد شنوءة وقول الجوهري: يقال أزد شنوءة وأزد عمان وأزد السراة إن أراد بهم التقسيم على ثلاث قبائل ففاسد وذلك: أن أزد السراة أيضًا من أزد شنوءة فيهم من يذكر وهم ثمالة تحل بلدًا بالسراة اسمه قوسى ودوس منهم منهب بن دوس بالسراة . والأقرب أن يقال: إن هذا كقولهم غسان والأنصار وخزاعة وكلهم غسان وإنما تجدد للأنصار وخزاعة هذان الوصفان فبقيت تسمية غسان للشاميين ا . هـ .

وأنشد بعده وهو الشاهد السابع والأربعون بعد المائة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت