أنشد فيه وهو الشاهد الخمسون بعد المائة ) وهو من شواهد س: ( بنا تميمًا يكشف الضباب ) على أن المنصوب على الاختصاص ربما كان علمًا .
أقول: تميم هو تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر . وهذا ليس مراد الشاعر وإنما مراده القبيلة . و الضباب: جمع ضبابة وهو ندى كالغبار يغشى الأرض بالغدوات وأضب يومنا بالهمزة: إذا صار ذا ضباب . فضرب الضباب مثلًا لغمة الأمر وشدته أي: بنا تكشف الشدائد في الحروب وغيرها .
وأنشده س على أن تميمًا منصوب بإضمار فعل على معنى الاختصاص والفخر . و بنا متعلق بقوله: يكشف . وقدم للحصر .
وهذا البيت من أرجوزة لرؤبة بن العجاج وقد تقدمت ترجمته في الشاهد الخامس من أوائل الكتاب . الشاهد الحادي والخمسون بعد المائة: ) ( إنا بني ضبة لا نفر ) على أن بني ضبة منصوب على الاختصاص تقديره: أخص بني ضبة الجملة معترضة بين اسم إن وخبرها وهو جملة لا نفر جيء بها لبيان الافتخار . و ضبة هو ابن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وأبناء ضبة ثلاثة: سعد