الأعلم: والرفع على القطع وقد يكون على البدل من المضمر في تطير . وهو جمع بائسة من البؤس بالضم وسكون الهمزة وهو الضر يقال: بئس بالكسر: إذا نزل به الضر فهو بائس . وقوله: لا نطير بنون المتكلم مع الغير .
وقوله: فأما يومهن . . الخ السوء بفتح السين قال الأزهري في تهذيبه: وتقول في النكرة: هذا رجل سوءٍ وإذا عرفت قلت: هذا الرجل السوء ولم تضف . وتقول: هذا عمل سوءٍ ولا تقل عمل السوء لأن السوء يكون نعتًا للرجل ولا يكون السوء نعتًا للعمل لأن الفعل من الرجال وليس الفعل من السوء . كما تقول: قول صدقٍ وقول الصدق ورجل صدقٍ ولا تقول رجل الصدق لأن الرجل ليس من الصدق انتهى . وروي بدله نحسٍ وهو بمعناه . والحدب بفتح المهملتين: ما ارتفع من الأرض وغلظ . يقول: يوم الكروان يوم نحسٍ لمطاردة الصقور لهن .
وقوله: ما نحل ولا نسير أي: نحن قيام على بابه ننتظر الإذن فلا هو يأذن فنحل عنده ولا هو يأمرنا بالرجوع فنسير عنه . ونحل مضارع حل يحل حلولًا من باب قعد: إذا نزل . و طرفة هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . الشاعر المشهور .
وطرفة بالتحريك في الأصل: واحد الطرفاء وهو الأثل قال في القاموس: الطرفة محركة: واحدة الطرفاء وبها لقب طرفة بن العبد واسمه عمرو ولقب ببيت قاله .
وهو أشعر الشعراء بعد امرئ القيس . ومرتبته ثاني مرتبة ولهذا ثني بمعلقته . وقال الشعر صغيرًا . قال ابن قتيبة: هو أجود الشعراء قصيدةً . وله بعد المعلقة شعرٌ حسن . وليس عند الرواة من شعره وشعر عبيدٍ إلا القليل . وقتل وهو ابن ست وعشرين سنة .
وكان السبب في قتله: أنه وفد مع خاله المتلمس على عمرو بن هند فأكرمهما