فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 5435

حتى انتسب إلى غالب فقتله حصين فبلغ ذلك الحارث بن عوف وهرم بن سنان فاشتد عليهما وبلغ بني عبس فركبوا نحو الحارث فلما بلغ الحارث ركوب بني عبس وما قد اشتد عليهم من قتل صاحبهم وإنما أرادت بنو عبس أن يقتلوا الحارث بعث إليهم بمائة من الإبل معها ابنه وقال للرسول: قل لهم: آللبن أحب إليكم أم أنفسكم فأقبل الرسول حتى قال ما قال فقال لهم الربيع بن زياد: إن أخاكم قد أرسل إليكم: آلإبل أحب إليكم أم ابنه تقتلونه فقالوا: نأخذ الإبل ونصالح قومنا ويتم الصلح فقال زهير في ذلك هذه القصيدة وبعد أن تغزل بخمسة عشر بيتًا قال: ( سعى ساعيًا غيظ بن مرة بعدما ** تبزل ما بين العشيرة بالدم ) الساعيان: الحارث بن عوف وهرم بن سنان وقيل: خارجة بن سنان وهو أخو هرم بن سنان وهما ابنا عم للحارث بن عوف لأنهما ابنا سنان بن أبي حارثة والحارث هو ابن عوف بن أبي حارثة و ابن أبي حارثة هو ابن مرة بن نشبة بن مرة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ومعنى سعيا: أي: عملا عملًا حسنًا حين مشيا للصلح وتحملا الديات و تبزل أي: تشقق يقول: كان بينهم صلح فتشقق بالدم الذي كان بينهم فسعيا في إحكام العهد بعد ما تشقق بسفك الدماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت