فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 5435

( كلما رقّعت منه جانبًا ** حرّكته الريح وهنًا فانخرق ) ( أو كصدع في زجاج فاحش ** هل ترى صدع زجاج يتفق ) ( وإذا نهنهته كي يرعوي ** زاد جهلًا وتمادى في الحمق ) ( وإذا الفاحش لاقى فاحشًا ** فهنا كم وافق الشّنّ الطبق ) ( إنما الفحش ومن يعتاده ** كغراب السوء ما شاء نغق ) ( أو حمار السوء إن أشبعته ** رمح الناس وإن جاع نهق ) ( أو غلام السوء إن جوّعته ** سرق الجار وإن يشبع فسق ) أو كغيرى رفعت من ذيلها ثم أرخته ضراطًا فانمزق ( أيها السائل عما قد مضى ** هل جديد مثل ملبوس خلق ) ( أنا مسكين لمن أنكرني ** ولمن يعرفني جد نطق ) ( لا أبيع الناس عرضي إنني ** لو أبيع الناس عرضي لنفق ) ومن شعره يرثي ابن سميّة: ( رأيت زيادة الإسلام ولّت ** جهارًا حين ودّعنا زياد ) وردّ عليه الفرزدق بقوله: ( أمسكين أبكى الله عينك إنما ** جرى في ضلال دمعها إذ تحدرا ) ( بكيت امرأ من أهل ميسان كافرًا ** ككسرى على عدّانه أو كقيصرا ) قال الزمخشري في أمثاله: به لا بظبي مثل: أي: جعل الله ما أصابه لازمًا مؤثرًا فيه ولا كان مثل الظبي في سلامته منه . يضرب في الشماتة . وأنشد هذا البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت