( لدن بهز الكف يعسل متنه ** فيه كما عسل الطريق الثعلب ) على أن حذف حرف الجر من الطريق شاذ . والأصل: كما عسل في الطريق الثعلب .
قال البن هشام في المغني: وقول ابن الطراوة: إنه ظرف مردود بأنه غير مبهم . وقوله: إنه اسم لكل ما يقبل الاستطراق فهو مبهم لصلاحيته لكل موضع منازع فيه بل هو اسم لما هو مستطرق . انتهى .
وقال الأعلم: استشهد به سيبويه على وصول الفعل إلى الطريق وهو اسم خاص للموضع المستطرق بغير واسطة حرف جر تشبيهًا بالمكان لأن الطريق مكان . وهو نحو قول العرب: ذهبت الشام . إلا أن الطريق أقرب إلى الإبهام من الشام لأن الطريق تكون في كل موضع يسار فيه وليس الشام كذلك .
وهذا البيت من قصيدة طويلة عدتها اثنان وخمسون بيتًا لساعدة بن جؤية الهذلي . وقبل بيت الشاهد هذه الأبيات: ( من كل أسحم ذابل لا ضره ** قصر ولا راش الكعوب معلب ) ( خرق من الخطي أغمض حده ** مثل الشهاب رفعته يتلهب ) ( مما يترص في الثقاف يزينه ** أخذى كخافية العقاب مخرب ) لدن بهز الكف يعسل متنه التعاور: التداول بالطعن وغايره . والضبر بفتح المعجمة وسكون الموحدة: مصدر ضبر: إذا )
وثب والضبر: الجماعة أيضًا . وروي موضعه: