المشرفة على ما حولها وهي المجتمعة وهو صفة لعاقر . وإنما خصه لأن بقر الوحش إذا دهمها القانص اعتصمت بركوب الرمل فلا تقدر الكلاب عليها . وقوله: مخافة مفعول لأجله . قال صاحب اللباب: المفعول له علة الإقدام على )
الفعل يكون سببًا غائيًا كقوله: وأغفر عوراء الكريم ادخاره وسببًا باعثًا ليس غاية يقصد قصدها نحو قوله وأنشد شعر العجاج فالخوف والزعل والهول كل منها سبب باعث على ركوب الجمهور لا سبب غائي . وزعل معطوف على مخافة وهو بالزاي المعجمة والعين المهملة بمعنى النشاط مصدر زعل من باب فرح والوصف ( ولى يهذ انهزامًا وسطها زعلًا ** جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب ) وقال طرفة بن العبد: وبلاد زعل ظلمانها والمحبور: اسم مفعول من حبرني الشيء إذا سرني من باب قتل . ف زعل مصدر مضاف إلى فاعله فليس مفعولًا لأجله لاختلاف الفاعل وإنما هو مصدر تشبيهي أي: زعلًا كزعل المحبور فالمحذوف هو المفعول له . وقوله: والهول معطوف على مخافة وهو مصدر هاله يهوله هولًا: إذا أفزعه . قال