فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 5435

( والشيخ إن قومته من زيغه ** لم يقم التثقيف منه ما التوى ) على أنه يجوز أن يقال ضربته تقويمًا فما استقام إذ قد يطلق أنه حصل التأثير .

والتقويم: التعديل يقال: قومته تقويمًا فتقوّم ومثله أقامه أي: عدله . والزيغ: الميل يقال: زاغت الشمس تزيغ زيغًا وأزاغه إزاغة أي: أماله . والتثقيف: تعديل المعوج . ومنه: متعلق بيقم . وما: موصولة أو موصوفة ويجوز أن تكون مصدرية . والتوى: تعوج وفاعله ضمير ما على الأول وضمير الشيخ على الثاني . وجملة الشرط والجزاء في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو الشيخ .

وهذا البيت من مقصورة ابن دريد المشهورة . وقبل هذا البيت: ( والناس كالنبت: فمنه رائق ** غضّ نضير عوده مرّ الجنى ) ( ومنه ما تقتحم العين فإن ** ذقت جناه انساغ عذبًا في اللها ) ( يقّوم الشارخ من زيغانه ** فيستوي ما انعاج منه وانحنى ) والشيخ إن قومته من زيغه . . . . البيت ( كذلك الغصن يسير عطفه ** لدنًا شديد غمزه إذا عسا ) ( من ظلم الناس تحاموا ظلمه ** وعز فيهم جانباه واحتمى ) ( وهم لمن لان لهم جانبه ** أظلم من حيات أنباث السفى ) والناس كلًاّ إن فحصت عنهم جميع أقطار البلاد والقرى ( عبيد ذي المال وإن لم يطعموا ** من غمره في جرعة تشفي الصدى ) ( وهم لمن أملق أعداء وإن ** شاركهم فيما أفاد وحوى ) وتقتحمه العين . تفوته وتزدريه . واللها بالفتح: جمع لهاة وهي ما بين منقطع اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم . والشارخ: الشاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت