( وما زلت في إعمال طرفك نحونا ** إذا جئت حتى كاد حبك يظهر ) ( لأهلي حتى لامني كل ناصح ** شفيق له قربى لديّ وأيصر ) ( وقطعني فيك الصديق ملامة ** وإني لأعصي نهيهم حين أزجر ) ( وما قلت هذا فاعلمن تجنبًا ** لصرم ولا هذا بنا عنك يقصر ) ( وأخشى بني عمي عليك وإنما ** يخاف وينقي عرضه المتفكر ) ( وأنت امرؤ من أهل نجد واهلنا ** تهام وما النجديّ والمتغور ) ( وطرفك إما جئتنا فاحفظنه ** فزيغ الهوى باد لمن يتبصر ) ( وقد حدثوا أنا التقينا على هوىً ** فكلهم من غلّة الغيظ موقر ) ( فقلت لها: يا بثن أوثيت حافظًا ** وكل امرئ لم يرعه الله معور ) ( سأمنح طرفي حين ألقاك غيركم ** لكيما يروا أن الهوى حيث أنظر ) ( وأكني بأسماء سواك وأتقي ** زيارتكم والحب لا يتغير ) ( فكم قد رأينا واجدًا بحبيبه ** إذا خاف يبدي بغضه حين يظهر ) وفي هذه الأبيات استشهاد ولهذا ذكرناها .
وترجمة جميل بن معمر العذري تقدمت في الشاهد الثاني والستين .
وأنشد بعده وهو
الشاهد الثالث والثمانون بعد المائة قول الراعي . وهو من شواهد س: