وهذا البيت من قصيدة طويلة عدّتها تسعة وثمانون بيتًا للراعي . مدح بها عبد الملك بن مروان وشكا فيها من السعاة وهم الذين يأخذون الزكاة من قبل السلطان . وهي قصيدة جيدة كان يقول: من لم يرو لي من أولادي هذه القصيدة وقصيدتي التي أولها: بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا وهي في هذا المعنى أيضًا فقد عقني: وقبل بيت الشاهد: ) ( أوليّ أمر الله إنا معشر ** حنفاء نسجد بكرة وأصيلا ) ( عرب نرى لله في أموالنا ** حق الزكاة منزّلًا تنزيلا ) ( قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ** ما عونهم ويضّيعوا التهليلا ) ( فادفع مظالم عيّلت أبناءنا ** عنا وأنقذ شلونا المأكولا ) ( فنرى عطية ذاك ** إن أعطيته من ربنا فضلًا ومنك جزيلا ) ( أنت الخليفة حلمه وفعاله ** وإذا أردت لظالم تنكيلا ) ( قتلوا ابن عفان الخليفة محرمًا ** ودعا فلم أر مثله مخذولا ) ( فتصدعت من بعد ذاك عصاهم ** شققًا وأصبح سيفهم مسلولا )