فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 5435

ترون أن نفعل بطرفة شارب الخمر يبغي علينا بعقر كرائم أموالنا وقوله: فقالوا: ذروه الخ أي: ذروا طرفة فإن نفعها للشيخ فإن طرفة يخلف عليه ويزيده وإن لم تردّوا قاصي إبلكم يعقر منها أيضًا . وقيل: معناه: إن لم تردّوا قاصي البرك وتردّوه إلى أوله زاد في نفاره وذهب . والقاصي: اسم فاعل من قصا يقصو قصوًّا: إذا بعد .

وقوله: فظل الإماء الخ يمتللن بكسر اللام أي: يشوين في الملة وهي الرماد الحار . والإماء: الخدم . والحوار بضم المهملة: ولد الناقة . والسديف: قطع السنام . والمسرهد: المريء الحسن الغذاء وقيل: السمين . أي: فظل الإماء يشتوين الولد الذي خرج من بطنها تحت الجمر والرماد الحار وتسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطّع يريد: أنهم أكلوا أطايبها وأباحوا غيرها للخدم . )

وذكر الحوار يدل على أنها كانت حبلى وهي من أنفس الإبل عندهم .

وترجمة طرفة بن العبد تقدمت في الشاهد الخامس والثمانون بعد المائة ( وقد أغتدي والطير في وكناتها ** بمنجردقيد الأوابد هيكل ) لما تقدم قبله . وقد بيناه .

وهذا البيت من معلقة امرئ القيس المشهورة . وقوله: وقد أغتدي أي: أخرج غدوة للصيد .

والوكنات الواو مضمومة والكاف يجوز ضمها وفتحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت