فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 5435

حال من ضمير المتكلم أي: أغدو إلى الصيد ملابسًا لهذه الحالة . والمنجرد من الخيل قيل: الماضي في السير وقيل: القليل الشعر القصيره . وبمنجرد متعلق بقوله أغتدي . والأوابد: الوحوش جمع آبده .

يريد: أن هذا الفرس من شدة سرعته يلحق الأوابد فيصير لها بمنزلة القيد . قال أبو علي في التذكرة: قيد الأوابد صفة وهو مصدر كأنه قال: يقيد الأوابد ثم استعمل المصدر: بحذف الزيادة فوصف به . وقال التبريزي: تقدير قيد الأوابد ذي تقييد الأوابد . قال الباقلاّني في إعجاز القرآن: قوله قيد الأوابد عندهم من البديع وهو من الاستعارة ويرونه من الألفاظ )

الشريفة وعنى بذلك أنه إذا أرسل هذا الفرس على الصيد صار قيدًا لها وكانت بحال المقيد من جهة سرعة عدوه . وقد اقتدى به الناس واتبعه الشعراء فقيل: قيد النواظر وقيد الألحاظ وقيد الكلام وقيد الحديث وقيد الرهان قال ابن يعفر: ( بمقلّص عتد جهير شدّه ** قيد الأوابد والرهان جواد ) وقال أبو تمام: ( لها منظر قيد الأوابد لم يزل ** يروح ويغدو في خفارته الحبّ ) وقال آخر: ( ألحاظه قيد عيون الورى ** فليس طرف يتعدّاه ) وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت