فهرس الكتاب
2 -التَّقْوى سببٌ لِمَحَبَّةِ اللهِ للعبدِ، قالَ تعالى: {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 76] .
3 -فَتْحُ بَرَكاتِ السَّماواتِ والأرضِ للمُتَّقينَ، قالَ تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96] .
4 -مَعِيَّةُ اللهِ معَ المُتَّقينَ، قالَ تعالى: {إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: 128] .
5 -تَيسيرُ الأمورِ في الدُّنيا والآخرَةِ، قالَ تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4] .
6 -خيرُ زادِ العبدِ في الدُّنيا والآخرةِ التَّقوَى، قالَ تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197] .
7 -العاقبةُ الطَّيِّبَةُ في الدُّنيا والآخرةِ للمتَّقينَ، قالَ تعالى: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128] .
قولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ ) )يَعْنِي: اتَّقِ اللهَ في السِّرِّ حيثُ لا يَراكَ أَحَدٌ، وفي العَلَنِ حيثُ يَراكَ النَّاسُ؛ لأنَّ اللهَ مُراقِبٌ لجميعِ الأعمالِ والأقوالِ والأحوالِ، قالَ تعالى: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] قالَ ابنُ كثيرٍ: (وهذا إرشادٌ وأَمْرٌ بِمُرَاقَبَةِ الرَّقيبِ) (1) .
(1) تفسير ابن كثير (2/ 179) .