1 -يستفادُ مِن الحديثِ تقديمُ الإِعذارِ علَى الإنذارِ.
2 -قالَ الحافظُ: يؤخَذُ مِن قولِهِ: (( ما تقرَّب ... إلَى آخرِهِ ) )، إنَّ النَّافلةَ لا تُقدَّمُ علَى الفريضةِ؛ لأنَّ النَّافلةَ إنَّما سُمِّيَتْ نافلةً لأنَّها تأتي زائدةً علَى الفريضَةِ، فما لم تُؤَدَّ الفريضةُ لا تحصُلُ النَّافلةُ، ومَن أدَّى الفرضَ ثمَّ زادَ عليهِ النَّفلَ وأدامَ ذلك تحقَّقَتْ منه إرادةُ التَّقرُّبِ (1) .
3 -النَّافلةُ تَجْبُرُ الفرائضَ، قالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( انْظُرُوا: هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكَمَّلُ بِهِ فَرِيضَتُهُ؟ ) ) (2) .
4 -وفيهِ أنَّ العبدَ مهما بلغَ أعلَى الدَّرجاتِ فيَنْبَغِي له ألاَّ يَنقطعَ عن الطَّلبِ مِن اللهِ، وذلك لِمَا فيهِ مِن إظهارِ الذُّلِّ والخضوعِ لهُ.
5 -فيهِ الحذرُ مِن إيذاءِ المسلمِ.
(1) الفتح (14/ 128) .
(2) انظر صحيح الجامع [2016] .