فهرس الكتاب
-إقامةُ العدلِ، قالَ تَعالَى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] .
-الصَّبرُ، قالَ تَعالَى: {وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146] .
-التَّقوَى، قالَ تَعالَى: {فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 76] .
-التَّطهُّرُ الْحِسِّيُّ والمعنويُّ: {وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108] .
-القتالُ في سبيلِ اللهِ: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4] .
-التَّوبةُ: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة: 222] .
إلَى غيرِهَا مِن الآياتِ، والْخُلاصةُ أنَّ طريقَ محبَّةِ اللهِ طاعتُهُ بصدقٍ واجتنابُ نواهِيهِ.
قالَ صاحبَ (الوافي في شرحِ الأربعينَ النَّوويَّةِ) : ومحبَّةُ اللهِ للعبدِ رضاهُ عنه وإحسانُهُ إليهِ؛ لأنَّ المحبَّةَ ميلٌ طبيعيٌّ، وهو في حقِّ اللهِ محَالٌ، فالمُرادُ غايتُهَا (1) .
أقولُ: هذا الكلامُ مخالفٌ لما عليهِ سلفُ الأمَّةِ مِن إثباتِ الصِّفاتِ للهِ عزَّ وجلَّ دونَ تأويلٍ أو تعطيلٍ أو تشبيهٍ، ففي هذا الكلامِ الَّذِي تقدَّم به المؤلِّفانِ تأويلٌ دونَ وجهِ حقٍّ، فاللهُ عزَّ وجلَّ أثبتَ لنفسِهِ هذه الصِّفةَ في أكثرَ منْ موضعٍ، قالَ تعالَى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} .
وقالَ: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} .
(1) الوافي في شرح الأربعين 217، أقول: حتى لا أبخس الناس حقوقهم، فقد استفدت من كتابهما استفادة عظيمة، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.