1 -يُستنبطُ مِن الْحَدِيثِ: أنَّهُ يَنْبَغِي للمسلمِ أَنْ يَبْعُدَ عَن مَحَارِمِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ويَجعلَ بينَهُ وَبَيْنَ مَحارِمِ اللَّهِ سبحانَهُ حاجزًا.
2 -يَنْبَغِي للمسلمِ أَنْ يَسعَى لِحِفْظِ عِرْضِهِ، وَأَنْ يَبْعُدَ عَن كلِّ مَا يَشِينُهُ ويُعَرِّضُهُ للطَّعْنِ.
3 -في الْحَدِيثِ دَلالةٌ لِمَن قَالَ بقاعدةِ سَدِّ الذَّرائِعِ إِلَى المحرَّماتِ، وتحريمِ الوسائلِ إِلَيْهَا، كَمَا تَدُلُّ عَلَى ذَلِك قواعدُ الإِسْلامِ، فحَرَّمَ قَلِيلَ الْمُسْكِرِ، وحَرَّمَ الْخَلْوَةَ بالأجنبيَّةِ، والأدلَّةُ عَلَى ذَلِك كثيرٌ.
4 -كما اسْتُدِلَّ بالحديثِ أنَّ مَن سَيَّبَ دَابَّتَهُ تَرْعَى قُرْبَ زَرْعِ غيرِهِ فإنَّهُ ضامنٌ لِمَا أفْسَدَتْهُ مِن الزَّرعِ، وَكَذَلِك مَن أَرسلَ مَا يَصيدُ لَه مِن كلبٍ أَو غيرِهِ قُرْبَ الْحَرَمِ، فصادَ دَاخِلَ الْحَرَمِ، فَهُو ضامنٌ لِمَا صادَ، كَمَا أَفْتَى بِذَلِك الإمامُ أَحْمَدُ رحمَهُ اللَّهُ.
5 -في الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى تعظيمِ القلبِ، والحثُّ عَلَى بذلِ الجهدِ لإصلاحِهِ؛ لأنَّهُ أميرُ الْجَوَارِحِ، فبصلاحِهِ تَصْلُحُ، وبفسادِهِ تَفْسُدُ.