الحاجاتِ عندَ الحُكَّامِ، والنُّصحُ والإرشادُ، وكلُّ ما يُفْرِحُ النَّاسَ، ويُؤَلِّفُ القُلوبَ على الخيرِ والرَّشادِ.
-ففي ردِّ السَّائلِ بكلمةٍ طَيِّبَةٍ، قالَ تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} [البقرة: 263] .
-وفي ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] .
-وفي قَضاءِ حاجاتِ النَّاسِ، قالَ تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا} [النساء: 85] .
-وفي دعوةِ النَّاسِ إلى اللهِ، قالَ تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .
إلى غيرِهَا مِن النُّصوصِ الكثيرةِ الَّتي تدعو إلى طِيبِ الكلامِ واستقامةِ اللسانِ وَفْقَ الحقِّ والعدلِ والصَّوابِ.
قولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ) .
في الحديثِ الحثُّ والتَّرغيبُ على حضورِ بيوتِ اللهِ للجُمَعِ والجماعاتِ ودُرُوسِ العلْمِ والوعظِ والاعتكافِ. ومن الأحاديثِ الَّتي تُرَغِّبُ في ذلكَ قولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ) ) (1) .
والغُدُوُّ: الذَّهابُ أوَّلَ النَّهارِ، والرَّواحُ: الذَّهابُ آخِرَ النَّهارِ، والنُّزُلُ: ما يُعَدُّ للضَّيفِ.
(1) رواه البخاري، كتاب الأذان (1/ 166) ، وشرح مسلم، كتاب المساجد (2/ 314) .