1 -في الحديثِ دليلٌ على وجوبِ مسألةِ اللهِ تَبَارَكَ وتَعالى في كُلِّ ما يَحتاجُ إليهِ الإنسانُ مِنْ مصالحِ دينِهِ ودُنْيَاهُ؛ لأنَّ الخيرَ كُلَّهُ بينَ يدَيْهِ.
2 -في الحديثِ دليلٌ على أهمِّيَّةِ القلبِ؛ لأنَّ الأصلَ في التَّقوَى والفجورِ القلوبُ، فإذا استقامَ القلبُ استقامَت الأعضاءُ، وإذا فجَرَ فسَدَت الجوارحُ.
3 -في الحديثِ إشارةٌ إلى أنَّ الخيرَ والفضلَ كُلَّهُ من اللهِ، يَتَفَضَّلُ بهِ على عبادِهِ مِنْ غيرِ استحقاقٍ، والشَّرَّ مِنْ عندِ أنفسِهِمْ، كما قالَ تَعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79] .
4 -كما في الحديثِ إشارةٌ إلى مُحَاسَبةِ النَّفسِ والنَّدمِ على الذُّنوبِ في قولِهِ: (( فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ ) ).