ومما يعين على اكتساب الأخلاق الحميدة: مجالسة أهلها الأتقياء الأطهار، لأن الإنسان يتأثر بالمجالسة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اَلْمَرْءُ عَلَى دِيْنِ خَلِيْلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ» (1) . فيجب على المسلم أن يبتعد عن قرناء السوء الذين لا يتخلقون بالأخلاق الحميدة التي دعا لها الدين الحنيف.
(1) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم 3539.