نهج النبوة، بلا تفريط أو إفراط. وولائكم من ثم، هو لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لا لغيرهما. فإن ثبت أن أيّ من هؤلاء"الأمراء"، ومن ناصرهم من"الشرعيين"، أيًّا من كانوا، قد انحرفت بهم البوصلة مؤخرًا، أو ظهر انحرافهم عن البوصلة ابتداءً، لم يكن لهم بيعة في أعناقكم.
ونحن ندعو أولئك الذين خطّوا هذا الميثاق الأخير، كما دعونا من قبل قيادات #المتورمة ردحًا من الزمن وكتبنا اليهم سرًا وعلنًا لعلهم يتقون، أن يرجعوا إلى سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فيبيّنوا ما اشتبه، ويخصّصوا ما عمّ، ويقيدوا ما أُطلق، ويوضّحوا ما التبس، وهو في كلّ بند من بنود هذا الميثاق، ثم يتبعون ذلك ببيانٍ يعودوا به إلى مظلة أهل السنة، ويتبرؤوا من السلولية والصهيو-صليبية، ويتوبوا إلى الله من هذا االلوث الذي أغرق ميثاقهم حتى لم يعد يعرف قارئه، إن كان كاتبه إخوانيّ أو سلوليّ أو سروريّ، أو متأمرك علماني! فلا مصلحة إلا حيث حكم الله، والوحدة قوة، وألا يفرقوا جمعهم ويستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، وأنّ كثيرًا من السنة لن يرضوا ولن يقبلوا مثل هذا التخليط والإيهام والتشابه في دين الله.
وأني أكتب هذا، ولست والله منتميًا إلى جبهة أو جماعة أو تنظيم أو قاعدة، ولست مستشيرًا أحدًا فيما أكتب، بل هي مسؤليتي وحدى أتحملها أمام الله سبحانه.
د طارق عبد الحليم
22 مايو 2014 - 23 رجب 1435