ولسنا من دفعهم لهذا الغرور والغطرسة والظاهرية والضعف السياسيّ، بل هم من اختاروه مذهبًا وسفكوا عليه دماء الأبرياء، ولا يزالون. فإن لم ينتصحوا ويرشدوا، فما لي إلا أن اقول:
عصاني قومي في الرشاد الذي به أمرتُ ومن يعص المُجرِب يندم
د طارق عبد الحليم
16 يونيو 2014 - 18 شعبان 1435