"دعوة للصلح والصفح بين المجاهدين في الشام - دعوة للدولة وجبهة النصر وأحرار الشام وغيرها من كتائب" [1] ، وهي أول مبادرة بهذا الشأن، فلم نسمع لهم ردّاَ ولا ركزاَ.
6.والشيخ الحكيم، من موقعه ومكانه، وما فيه من صعوبات في تلقى المعلومات، لعله لم يدرك أنّ كيان الحرورية البغيض المجرم، لا يقبل تعاونًا مع أحد، بل هو خنجر موجّه إلى ظهر المجاهدينن في كلّ مكان وحين، لا يتورعون عن طعنهم، ولن يتغيّر موقفهم بمبادرة الشيخ الظواهري أو موقف الشيخ المقدسي العجيب، الذي أحمّله وحده مسؤولية هذا الموقف المتهالك من تلك الجماعة الحرورية، والتي قد يراه حكمة وهو نقمة، هداه الله.
هذه تعليقاتي على حلقة الشيخ الحكيم المجاهد، الذي هو، رغم ما أراه من موقف لا أشك في إنه سيبدله لو وصلته المعلومات من جهة محايدة، هو من يستحق قيادة هذه الأمة.
د طارق عبد الحليم 13 سبتمبر 2015 - 30 ذي القعدة 1436