كما أريد أن أوضح إنني لا علاقة لي بالقاعدة ولا بالنصرة ولا بأي من تلك الفصائل. إنما أنا مراقب باحث أحب الحق ولا أبالي.
ولعل ما ذكرت قد سبب ألما للكثيرين، فقد هاجمنى الكلّ ممن كان يحرص على متابعتي، بما في ذلك أتباع للقاعدة! لكنها صدمة الواقع من ناحية، وقلة فهم بعض القارئين للمقصود من ناحية أخرى.
وعلى جميع الأحوال، فإن هذا الوضع الذي يتشكل اليوم ليس في صالح أي مشروع إسلامي حر طليق من الالتزامات، وإن توهم بعض السذج غير ذلك .. والأيام بيننا.
د طارق عبد الحليم
24 يوليو 2015 - 8 شوال 1436