ألف مرة، فهو غير عمليّ كما ثبت في مصر في مواجهة الدولة العميقة. و لا يكون له أثرٌ إلا إذا سيطر أحد الطرفين بالكاملن وعمل علية إحلال واستبدال، كما حدث في ثورة المجوسي الخميني. ولا يصح أن نقارن مثلا بما فعل النصيرية منذ أكثر من قرن في الشام للاستلاء على سوريا، فهؤلاء لا يحرمون شيئا ابتداء في وسائلهم مثل اليهود، كما إن الحاضر قد أصبح مغايرا لما سبق، وانكشف لدى الكلّ ما يقصد اليه الكلّ، فاللعب أصبح على المكشوف كما يُقال.
الحلّ لا يمكن في أنصاف الحلول، ولا ثلاثة أرباعها. الحلّ لا يكمن في إمساك العصا من النصف. الحلّ يكمن في مواجهة النظم المرتدة العميلة في الشرق، مع تأمين الدعم الشعبيّ عن طريق الدعوة والبيان ونشر الحقائق، والصبر.
د طارق عبد الحليم
17 مارس 2015 - 27 جمادى أولى 1436