فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 721

الطائشين، والقادة صامتون. ثم رأيناه منهجًا يفاصل عليه غالب الأنصار والأمراء، فزدنا حدة في النقد، والقادة صامتون، فقلنا إنكم إذن عن هذه العصابة راضون، ولها موافقون، بل وموجّهون، ثم رأينا ظلمًا على الطرف الآخر فناصرناه، ورأينا انحرافا فدعونا لتقييمه، وليس أمامكما إلا الصلح طريقا والأخوة رفيقًا". قوما فتصافحا وقاتلا عدو الله معا، بدلا من قتل بعضكم البعض، ونسف مقرات ومفخخات وهراء لا دين فيه ولا نصر."

فقام شن وشدّ، فتصافحا، ووجها كلّ أرتالهما إلى العدو النصيري.

ثم سمعت صوت ابني يناديني، أن استيقظ فقد حانت صلاة الفجر. وانتهى الحلم!

د طارق عبد الحليم

11 جمادى الثاني 1435 - 11 أبريل 2014

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت