تاسعا: تلك الفصائل التى تعلن البراءة من العلمانية، أو السبل الديموقراطية، تحت أي مسمى، ومن مفاهيم الإرجاء الإخوانية، ومن الحرورية، سواء بسواء.
تلك هي الفصائل التي نعنيها حين نردد"يا أهل السنة"، و"يا مجاهدي السنة"، لا غيرها. فمن كان من هؤلاء، فهو منا ونحن منه، ومن لا، فعلى قدر بعده يبعد عن السنة.
وقد رصدنا هنا كليّات عامة، لا يجب ولا يصح الخروج عنها، دون تفاصيل لا داع لجعلها حدودا يفترق عليها الناس، كما في مسائل توقيت تطبيق حدّ ما، أو تطبيق الحدود في وقت الحرب، وكلّ ما ثبت في الفقه إنه من مسائل الخلاف، إذ لا يصح التفرق عليها ابتداءً.
والله ولي التوفيق
د طارق عبد الحليم
7 رمضان 1436 - 24 يونيو 2015