هل تعلم: أنه ما من عام في القرآن إلا وخصص، إلا قوله تعالى إن الله على كل شئ قدير. لذلك من اتبع العمومات والمطلقات دون علم مخصصاتها ومقيداتها ضلّ
هل تعلم: أنه حين يقول المسلم أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان وحال، ينطق بالحق، وإن لم يعرف كيف. فهلا صرفت جهدا في معرفة كيفية هذا البناء العظيم
هل تعلم: أنّ علم الحديث ليس له قرين في علوم الغرب على الإطلاق، ونحن أخبر بها، إذ ما بذل أحد في التاريخ مثل هذا الجهد لتنقية وتصفية سيرة نبيهم
هل تعلم: أن علوم الحديث تصل إلى 56 علمًا عدّها بن الصلاح في مقدمته. وأن أفضل ما تقرأه في شرحها، حسب رأيي، هو التقييد والإيضاح للحافظ العراقي
هل تعلم: أن"العفو عند المقدرة"أي لا يكون العفو إلا بعد مقدرتك على خصمك، لا قبل ذلك، فالعفو قبلها ضعف لا عفو، فاسع للظفربخصمك، ثم اعتبربعدها العفو
هل تعلم: أن العفو، بعد المقدرة، مطلوب"فاعفوا واصفحوا"،إلا أن يكون حدا من حدود الله، فالعفو هنا مقيد بأمور كثيرة، وله أشكال عديدة وتطبيقات كثيرة
هل تعلم: أن الله حين خلق الخلق أقام عليهم ثلاث حجج، الميثاق الأول"وإذ أخذ ربك من بني آدم"، والعقل"أفلا تعقلون"ثم إرسال الرسل رحمة"لكل قوم هاد"
هل تعلم: أن العلم دون جهاد أو تحريض عليه قعود، وأن الجهاد دون علم يسانده ويسدده هرج وضرب في عماية. فلا بركة في علم بلا جهاد، ولا جهاد بغير علم
هل تعلم: أن الناس صنفان، موتى في حياتهم، لا أثر لهم ولا عمل ولامشاركة في بناء، وآخرون ببطن الأرض أحياء، ماتوا لكن أشعلوا مصابيح الهدى وضربواالأمثال
كفى بالعلم فخرًا أن يدعيه من ليس من أهله، وكفى بالجهل عارا أن يستنكره من هو فيه. فكن من أصحاب الفخر الحق، ولا تكن من لابسي أثواب الزور
دواء العيّ السؤال، ودواء العجول الصبر، ودواء الضعيف المران، ودواء الغضوب الاستغفار، ودواء الجاهل التعلم، ودواء المتردد الثقة، ولادواء لصاحب البدعة
كل عمل في الدنيا إما مقصد وإما وسيلة إلا العلم، فهو مقصد ووسيلة، فهو وسيلة لمعرفة الله والتحقق بعبادته، وهو مقصد في ذاته يؤجر المرء لقصده
كن مع الله فقيرا وكن مع نفسك غنيا، كن مع الله ذليلا وكن مع الناس عزيزا، كن على المظلوم نسمة، وكن على الظالم عاصفة، كن على السنة حريصا وللبدعة خصيما
هل تعلمون إخواني ما ينقص الناس اليوم؟ المروءة. باتت عزيزة لا أثر لها في أخلاقيات الناس. فهي جماع الرحمة والحكمة والتثبت والكرم وملاك الرجولة
حسن التقديرهو وضع الأمر في موضعه، فالرحمة في موضع الشدة ضعف، والشدة في موضع الرحمة قسوة، والعزة في موضع الذلة تكبّر، والذلة في موضع العزة مهانة
اللهم تقبل منا ما قدمنا، واغفر لنا ما قصرنا، واجعل رؤية وجهك مقصدنا، وطاعة أمرك مدرجنا، وخلوص النية لك مأربنا، وصحة العمل مطلبنا، ودعوانا حمدك