فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 721

سابع عشر: ولعله خير للمجاهدين، إذ لا يفلح قوم هم على هذه العقيدة البدعية. وقد حكم هؤلاء على أنفسهم بالنهاية، وأعلنوها أنهم سيقاتلون المسلمين حتى لا يبقى فيهم رجل واحد! نفس دعوى الحرورية ونفس منهجها، ونفس نهايتها إن شاء الله، إن لم يتوبوا إلى الله ويعودوا إلى صوابهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.

ثامن عشر: إن سياسة هذه الجماعة كما انكشفت واتضحت، بعد أن حاولت إخفاءها طويلًا، هي نفس سياسة الحرورية والقرامطة وجماعة الحشاشين من قبل، الاغتيالات وقتل المسلمين واستحلال دماءٍ حرمها الله إلا بالحق. لا يردهم عنها قتل أطفال أو شيوخ أو نساء، بدعوى أنهم كفار مرتدون.

تاسع عشر: رفعوا شعار"إن الحكم إلا لله"، وظنوا أنهم على الحق، وأنّ كلّ الخلق على الباطل. نفس الدعوى ونفس المنهج، ونفس النهاية إن شاء الله. فأمثالهم لا يَعتبرون بمن بادوا من قبلهم ممن هم على بدعتهم.

العشرون: تمسحوا بالشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، وزعموا كذبا وبهتانا أنهم على منهجه، وأن الشيخ د أيمن الظواهري بدّل وغير، وتناسوا أن الشيخ أسامة رحمه الله قد مدح"ثورات"الربيع العربيّ"في آخر شريط سجله، وأسماه الحدث التاريخي العظيم، وشارك الأمة الفرح بما يجرى على أرضها، ومدح"ثورة"تونس، وغيرها، بل واقترح إنشاء مجلس للإستشارة، يخدم هؤلاء الثوار من الجماهير الغاضبة، ولتحقيق أحلامها كما قال، ولمساعدة بقية الشعوب على بدء ثورتها. [1] "

الحادي والعشرون: فهل غيّر وبدّل الشيخ الشهيد أسامة يا من تتمحكون بقميص أسامة؟ َ! فليسمعه من له بقية من عقل من أتباع دولة البغي والافتراء على المجاهدين!، إن أراد أن ينجو بجلده من نار هؤلاء المفترين، فإن كانوا يتضايقون بوصمهم بأحفاد ابن ملجم في انحرافه وسفكه للدماء! فما ابن ملجم عنهم ببعيد!.

الثاني والعشرون: فما كان الشيخ الشهيد أسامة نسحبه كذلك ولا نزكيه على ربه مكفرًا للمسلمين، ولا خليفته الشيخ المجاهد أيمن الظواهري ثبتنا الله وإياه على الحق بسائر إلا على خطاه. فأنتم من خرجتم عن سنة رسولكم صلى الله عليه وسلم، واتبعتم طريق عنتر الزوابري، وعبد الرحمن الزيتوني فمصير جماعتكم إن شاء الله هو نفس مصير الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر، ومن قبلهم جماعة شكري مصطفي في مصر الذين صاروا أثرًا بعد عين ..

وبناء على ما سبق

وما سنعلق عليه في مقالات وأحاديث مختلفة مستقبلا إن شاء الله

نعلن هنا أننا نبرأ إلى الله من أفعال وتصرفات هذه الجماعة التي تسمى نفسها"الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وقادتها ما لم يتوبوا. ونحذر الشباب، من المجاهدين وغيرهم من فكر هؤلاء ومنهجهم، فهؤلاء لا يعرفهم إلا من عرف فكر الجماعات المنحرفة عقديا كالخوارج والقرامطة وتصرفاتهم. نحسب أنهم يصدق فيهم حديث أبي سعيد الخدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت