فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 721

كناطحٍ صخرةً يومًا ليوهنها *** فلم يضرْها وأوهى قرنَه الوعلُ

حادي عشر: قال المتحدث باسم جماعة الدولة: إن تنظيم القاعدة اليوم يؤمن بالديموقراطية، وبالسلمية، ويُعين حكم الإخوان، ويوالى الصحوات والمجوس والهندوسّ، ويتبني ثورات العلمانية! اللهم إنا نشهد أن هذا افتراء وإفك بل وفجور في الخصومة!.

ثاني عشرً: نعيد ونؤكد رغم أننا لا ننتمى لأي تنظيم كان على وجه الأرض، إلا أننا نرى أنّ هذا تكفير مبطن بل وصريح لتنظيم القاعدة اليوم ولأميرها الشيخ الدكتور أيمن الظواهريّ لأنها بزعم قادة جماعة"الدولة توالي الكفار".. ! ..

ثالث عشر: بل ويتمادى العدناني في افترائه واتهامه للشيخ الظواهري وقادة القاعدة ومن يؤيدونهم حيث يصرخ:"ولكن القضية قضية دين اعوج، ومنهج انحرف، منهج استبدل بالصدع بملة إبراهيم، وبالكفر بالطاغوت، وبالبراءة من أتباعه وجهادهم: منهجًا يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الأكثرية، منهجًا يستحي من ذكر الجهاد والصدع بالتوحيد، ويستبدل بألفاظه الثورة، والشعبية، والانتفاضة، والنضال، والكفاح، والجماهيرية، والدعوية .."أهـ.

نقول: أليس هذا هو الزوابري بفكره وغلوه وطعنه وتكفيره للمجاهدين وذبحه لخيار قادة الجهاد! لكنه الآن في الشام باسم العدناني!! لقد اكتشف المغرور بتصفيق الدهماء ورعاع النت بأن الشيخ الدكتور أيمن الظواهري وقادة الجهاد خالفوا ملة إبراهيم عليه السلام ولم يعودوا يكفرون بالطاغوت! ومعنى كلام هذا العدناني لايحتاج لتأويل وتبرير فمن لم يكفر بالطاغون يكفر!.

رابع عشر: فهكذا بكل بساطة ادعى هذا المفتري الأفاك أن قادة تنظيم القاعدة وشيخهم الظواهري لا يكفرون بالطاغوت وخالفوا ملة إبراهيم!! بالطبع سينفذ الانغماسيون والمسلحون الموتورون التابعون لجماعة الدولة وخلاياهم النائمة توصيات أوامر زوابري جماعة الدولة ويقاتلون النصرة والجماعات المجاهدة الأخرى على أنهم كفار مرتدون! لأنهم لا يكفرون بالطاغوت حسب كذبه وافترائه!.

خامس عشر: رغم علمنا أن الشيخ الدكتور الظواهري وقادة تنظيم القاعدة ثبتنا الله وإياهم على الحق ما قاموا إلا لكفرهم بالطاغوت واستمساكهم بشريعة الإسلام خفاقة حتى يكون الدين كله لله!. ثم يأتي زوابري الشام الذي ركب هواه فأضله طريق الهدى فطفق ينسج الإفك ويروجه لدهماء دولتهم! .. المشكلة أن بعض المنتسبين لحواشي العلم وفتات أقاويل العلماء يصدقون زوابري الشام ويبررون أضاليله لحاجة في نفوسهم من باب"خالف تعرف"! ولأنهم يعلمون أنهم لو عاشوا مع الكبار سيظلون أقزامًا لذلك يلجأون للدهماء وللمصابين بداء عجمة الفهم فيحسبهم الجاهل شيوخا!. والحمد لله الذي عفانا مما ابتلاهم الله به.

سادس عشر: فهل هذا خطاب يليق برجل يقدم للمسلمين على أنه المتحدث الرسمي لتنظيم"الدولة"! أم أن هذا حديث الأصاغر، حدثاء الأسنان، حديث من يشق بعصبيته الخطابية صف الجهاد الذي رمته طواغيت العرب والعجم بقوس واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت