فمن ساء فعله، ظن أن كل الناس من أمثاله، يفكرون بطريقته، وما قوله إلا انعكاس مرآة لنفسه، فانظر ما تقول تعرف نفسك. ويشهد الله ما نريد إلا الإصلاح ما استطعنا.
ولا نظن أن نرجع إلى هذا الأمر بعد، إلا إن بدأ قادة الطرفين في تنفيذ ما ذكرنا، أومثيله. ولعل مقالي هذا يصل إلى قيادات الطرفين.
اللهم تقبل منا عملنا، واهدنا عيوبنا، وكفّ عنا كيد خصومنا، وصحح نوايانا، وطهر ألسنتنا، واهد أعمالنا إنك على كلّ شئ قدير
د طارق عبد الحليم
26 جمادى الأولى 1435 - 27 مارس 2014